الحملة الأولي للمشروع كانت تحت شعار " تحدي بثقة" حيث إنطلقت في مارس من عام 2005 ، متوجهة إلي شريحة الشباب أنفسهم لقبول التحدي والإنطلاق إلي العمل بالقطاع الخاص وقد ركزت الحملة من خلال فعالياتها على إيجابيات ومميزات العمل في القطاع الخاص ، وأبرزت وجوه الدعم الحكومي له بهدف إزالة العوائق الإجتماعية والنفسية ، التي يستشعرها بعض الشباب حيال العمل بمؤسسات وشركات القطاع الخاص .
الإستراتيجية الإعلامية للحملة الأولى (تحدى بثقة): توجهت إلى الشباب الكويتي لقبول التحدي والانطلاق إلى العمل في القطاع الخاص. ولقد انقسمت الحملة إلى ثلاثة أجزاء متتالية ، فتم استخدام أسلوب التشويق Teaser campaign في الجزء الأول من الحملة للفت انتباه الشباب . (الجزء الأول كان شعاره : ما الذي جعله يتحدى مخاوفه ؟ استمرت لمدة أسبوع الجزء الثاني كان الشعار: تحديت مخاوفي لشعوري بالثقة .. الجزء الثالث كان شعاره : تحديت ونجحت .. (لتوصيل رسالة للشباب مفادها أن النجاح ثمرة تحدي المخاوف والثقة بالنفس)
- الشريحة المستهدفة : الشباب الكويتي - القضية : وجود مخاوف لدى بعض الشباب الكويتي تؤدي إلى عزوفه عن العمل في القطاع الخاص
- الرسالة : كن واثقا بنفسك وبقدرتك على مواجهة التحدي والنجاح في القطاع الخاص
- شعار الحملة : (( تحدى بثقة ))
- أهداف الحملة :
1- تعزيز الثقة بالنفس لدى الشباب الكويتي 2- كسر الحاجزالنفسي لمن يتردد بالالتحاق بالقطاع الخاص وأن يعرف بأنه ليس وحيدا بل هناك من يدعمه ويوجهه للنجاح
أبرز نتائجها : (دراسة رصد قامت بها شركة فوكاس ) وفي نهاية الحملة تم عمل دراسة رصد لمعرفة مدى تأثير الحملة ووصول الرسالة بشكل صحيح إلى الشريحة المستهدفة .
دراسة الرصد : - 84% من أرباب البيوت و93% من ربات البيوت المستطلعة آرائهم رأوا أن الحملة ستساهم في دعم العمالة الوطنية - 53% من الطلاب يفضلون العمل في القطاع العام و37% منهم في القطاع الخاص - 49% من الشريحة المستهدفة رأوا أن الحملة تساعد الشباب على العمل في القطاع الخاص - (67%) من الأهل يفضل أن يعمل أبنائهم في القطاع الحكومي السبب: وظيفة مضمونة (82%)،تقاعد أفضل (7%) و (5%) لكل من رواتب جيدة / عدد ساعات العمل مناسبة / ومريح. وهذا يعني أن الأهل أكثر ميلاً من أبنائهم في اختيارهم للقطاع الحكومي، فكان من المهم مخاطبتهم في الحملة التالية برسالة مفادها أن ضمان أبنائكم هو جهدهم وتحديهم للصعوبات.